لعلّ علاج البواسير يتّخذ العديد من الأشكال والعَديد من الطرق والتي مِنها ما هُو مُجدٍ ومنها غير ذلك، في المُحصّلة كان لابُدّ من التعرف على افضل علاج للبواسير وذلك للتخلص الكامل من هَذا المرض الذي يصيب الدُّبر سواء للذكر أو الأنثى، وفي فترات سابقة كَان الحل الوحِيد لهذا المرض، وهذا الأمر هُو التخلص منه من خلال عَمليّة جراحية يقدم عليها الشخص المريض، ولعلّ الاهتمام المتزايد في هذا الأمر ليختص بشكل أساسي بالنواحي الطبية التي يجبُ استشارة الطبيب عليها وملاحقة التحديثات لهذه الموضوعات، وفيما يلي تفصيلٌ لكل ما يخص افضل علاج للبواسير.

طرق علاج البواسير الخارجية

البواسير الخارجية هي الشِّق الآخر للبواسير بشكلٍ عام، حيثُ تَنقسم البواسير إلى بواسير داخلية وخارجية، ولكل واحدة منها طريقة علاجية تختلف عمن سواها، وفيما يلي طرق علاج فعلية للبواسير الخارجية.

  • لتخفيف التورّم الحاصل يمكن استخدام كمادات الثلج.
  • استخدام التحاميل أو الكريمات المتخصّصة في علاج الباسور.
  • في حال كانت الإصابة شديدة فإنّ الطرق السابقة لن تفلح في علاجها، وعندها يجب التوجّه إلى الطبيب الّذي سيعمل على علاجه جراحيّاً، بعدّة طرق وهي:
    • إجراء عمليّة لاستئصال أو إزالة الباسور.
    • استخدام الأشعّة تحت الحمراء أو الليزر أو التخثّر الكهربائيّة لحرق أنسجة الباسور.
    • استخدام طريقة التصليب أو ربط الشريط المطاطي للحدّ من الباسور.

علاج البواسير بالغذية

يمكن التخلص من البواسير من خلال التعمق في طرق غذائية مُنتظمة للحيلولة دون التطرق إلى العمليات الجراحية التي من المُمكن أن تودي ببعض الأشخاص إلى مضاعفات هو في غنى عنها.

  • الأطعمة الغنية بالدهنيات و السكريات.
  • الابتعاد عن الأطعمة المسببة للقبض مثل الحليب البارد، الجبن، الموز، الشكلاطة، اللحوم الحمراء.
  • المنبهات مثل الشاي، القهوة، و مشروبات الطاقة.
  • الكحول.

أما الأطعِمة المنصوح بها في حالات البواسير الداخلية و الخارجية نجد بالأساس:

  • الخضراوات، خاصة البصل و الثوم الذين يساعدان في تدفق الدم و الخضار الورقية.
  • الغلال، و خاصة التفاح، الفراولو، و التين.
  • البقول الجافة.
  • الحبوب الكاملة.
  • جميع الأطعمة الغنية طبيعيا بالألياف الغذائية

اسباب حدوث البواسير

على الغرار مِن العلاج لابُدّ من البحث عن أساليب الوقاية التي من المُمكن اللجوء إليها للحيلولة دُون أن يكُون هناك حدوث لهذا المرض الفتاك الذي يودي بالعديد من الأفراد إلى الألم. 1. الإمساك المتكرر والمزمن. 2. الأعمال الشاقة التي تتطلب رفع أشياء ثقيلة. 3. الحمل: بسبب اضطراب نسبة الهرمونات في الجسم فتسبب ضعف الأغشية، وزيادة الضغط داخل الأوعية الدموية وبالتالي تكون البواسير. 4. عدم تناول الغذاء الغني بالألياف وعدم تناول الفواكه والخضراوات بانتظام، وقلة شرب الماء والسوائل بشكل عام. 5. الأعمال التي تعتمد على الجلوس لفترات طويلة: كالجلوس أمام شاشة الكمبيوتر أو القيادة الطويلة. 6. السمنة وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة، والتي تؤدي إلى كسل في حركة الأمعاء. 7. الأمراض الصدرية المزمنة كالسعال الحاد. كذلك التدخين الذي يؤدي بلا شك للأمراض الصدرية. 8. ارتفاع ضغط الدم في الأوردة نتيجة الوقوف لفترات طويلة. 9. الاستخدام المفرط للملينات والذي يغير من وظيفة الإخراج الطبيعية. 10. الضغط الشديد بقوة عند التبرز يزيد من إمكانية حدوث البواسير؛ لذلك يجب أن يأخذ الشخص وقته الكافي في الحمام، وأن ينظم عملية البراز بحيث تكون مرة واحدة يومياً على الأقل. 11. الإجهاد أثناء قضاء الحاجة، حيث يفضل استعمال الحمام العربي.