العالم الان – هل يمكن لترامب القضاء على الخطر النووي لكوريا الشمالية؟

adminآخر تحديث : الثلاثاء 4 أبريل 2017 - 4:06 صباحًا
العالم الان – هل يمكن لترامب القضاء على الخطر النووي لكوريا الشمالية؟

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: إنه “مستعد للقضاء على الخطر الذي تُشكله كوريا الشمالية، سواء ساعدته الصين أم لا”، حسب موقع CNN.

وأعلن ترامب، الذي سيلتقي الرئيس الصيني هذا الأسبوع، أنه سيكون مستعدا لكبح جماح برنامج الأسلحة النووية السري لكوريا الشمالية، إذا فشلت بكين في ذلك، قائلًا: “إذا فشلت الصين في حل مشكلة كوريا الشمالية، فسنقوم نحن بهذا”.

ولم يُوضِّح ترامب كيف بالتحديد سوف يُوقِف زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون من تطوير ترسانته النووية، ولكن اقترح بعض المحللين أن تكون تصريحاته الخفية وسيلة بسيطة لتحقيق عدم التوازن بينه وبين شي جين بينج قبل لقائهما يومي الخميس والجمعة.

وقال أنثوني روجيرو، الناشط في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: “إخراج التعاون مع الصين، وهي الحليف الأقوى لكوريا الشمالية وشريكها الاقتصادي، قد يؤدي إلى تغيير في الديناميكيات مع النظام الكوري الشمالي المستفز”.

وتابع: انتظار الصين لتضغط على كوريا الشمالية لم يفلح في عهد الرئيس جورج بوش، ولم يفلح في عهد باراك أوباما، ولن يفلح بالتأكيد في عهد دونالد ترامب، فأولوياتنا ليست كما هي.

وحتى الآن، ركّزت سياسة الولايات المتحدة على الجهود متعددة الأطراف وعقوبات الأمم المتحدة، وأيضًا انتظار نظام كيم ليتغير في سياسة معروفة بـ”الصبر الاستراتيجي”، ولكن كل هذه كان له تأثيرات قليلة، خاصةً مع تصعيد كوريا الشمالية لبرنامجها النووي منذ 2016، ولكن ماذا قد يفعل ترامب إذا قرر إنهاء مشكلة كوريا الشمالية بمفرده؟

هجمات استباقية

وقال جيمس نولت، محلل الاقتصاد السياسي الدولي بمعهد السياسات العالمية: إنه “قلق من أن أفراد إدارة ترامب قد يُفكرون في شن ضربات عسكرية استباقية ضد إطلاق كوريا الشمالية لصواريخ باليستية عابرة للقارات، وأن يكون هذا خطرا مقبولا للحفاظ على أمن الولايات المتحدة”، حسب موقع صوت أمريكا.

وتابع: “أعتقد أن هذا إجراء معقول جدا؛ لأنه لا يجب أن تكون هذه بالضرورة الحرب، ولكنها تبدو ردًّا نسبيًّا على التهديد، ولكن لا شك أن كوريا الشمالية سترى هذا كأنها ضربة استفزازية جدا”.

ويعتقد العديد في كوريا الجنوبية واليابان، أن أي عمل عسكري استباقي ضد كوريا الشمالية، سوف يفشل في إنهاء تهديد الخطر النووي لها، لأن العديد من منصّات إطلاق الصواريخ النووية مُخبأة في مخابئ مُحصنّة تحت الأرض، والأسوأ من ذلك، كما يقول نولت: إن “أي هجمة للولايات المتحدة قد تجلب الصين والمنطقة بأكملها إلى صراعٍ نووي يقتل الملايين”.

حديث سياسي

فيما قال لانهي تشان، باحث سياسي في معهد هوفر: “لا أعتقد أن مثل هذه المشكلات يُمكن حلها في ليلة وضحاها، ولو كان حل المشكلة سيكون دبلوماسيًّا سيتطلب الأمر بعض الوقت وسيكون هناك بعض القضايا الشائكة جدا”.

وكانت بيونج يانج قد أعلنت أنها مستعدة للتفاوض، ولكن استبعدت خيار نزع أسلحتها النووية كشرط أساسي قبل التفاوض.

وصرح ليون سيجال، مدير مشروع الأمن التعاوني في شمال شرق آسيا، في مجلس بحوث العلوم الاجتماعية في نيويورك: “قد تكون بيونج يانج مستعدة لوقف أنشطة برامج أسلحتها النووية إذا وافقت واشنطن على معالجة مخاوفها الأمنية، والطريقة الأفضل لترامب للخروج من هذا المأزق هي استئناف المفاوضات مع كوريا الشمالية، وكلما كانت أسرع كان الأمر أفضل”.

ce91848ea0.jpg

شاهد أيضا

وبطبيعة الحال، فإن هذا النوع من الاستراتيجيات سيكون محفوفًا بالمخاطر إلى حد كبير، والاستفزازات الأخيرة في كوريا الشمالية تجعل أي نوع من تواصل الولايات المتحدة بها صعبة.

وبعد تهدئة نشاطها لبعض الوقت بالتزامن مع انتخاب ترامب، أطلقت كوريا الشمالية نوعًا جديدًا من الصواريخ أثناء لقاء ترامب مع زعيم اليابان شينزو آبي في فبراير الماضي، ومنذ هذا الوقت، اختبرت كوريا 6 صواريخ، وأجرت اختبارات على اثنين من محركات الصواريخ.

وتدهور الوضع الدولي للبلاد بشكل أكبر، بعد اغتيال كيم جونج نام شقيق كيم، بغاز الأعصاب في مطار كوالالمبور الدولي، بينما نفت كوريا الشمالية تورطها.

3b2cd47d3c.jpg

ويقول محللون آخرون: إن “العقوبات مهما كانت مُعقدة، لن تجعل نظام كوريا الشمالية يخضع إليها”.

ضرب أمريكا نوويًّا

وقالت نائبة مستشار الأمن القومي لترامب، كاثلين ترويا مكفارلاند: “هناك إمكانية حقيقة لكون كوريا الشمالية قادرة على توجيه ضربات بصواريخ ذات رؤوس نووية إلى الولايات المتحدة بحلول نهاية الفترة الرئاسية لترامب”، حسب ما ذكرت صحيفة الفاينانشيال تايمز.

ويعتقد عدد من الخبراء أنّ تلك الفترة التي قدّرتها مكفارلاند، مُتشائمة للغاية.

وأفاد سيجفرييد هييكر، المدير السابق لمختبرات ألاموس الوطنية للأمن القومي، وخبير بارز في الشأن الكوري الشمالي: “التقديرات النموذجية هي أنه سيستغرق خمس سنوات أو ما يقرب من ذلك”.

التحرُّك العسكري

قال وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون في رحلته الافتتاحية إلى آسيا الشهر الماضي: إن “الولايات المتحدة تفكر في الرد العسكري ضد كوريا الشمالية إذا تم استفزازها”.

وأوضح “تيلرسون”: “بالطبع لا نريد أن تصل الأمور إلى صراعٍ عسكري، ولكن إذا قامت كوريا الشمالية بتهديد قوات كوريا الجنوبية أو قواتنا، فسوف يتم الرد عليها بطريقة مُناسبة”.

b59dd6ce94.jpg

وقد ألمح ترامب إلى هذا الرد في تصريحاته الأخيرة، حيث قال لصحيفة “فاينانشيال تايمز”: “الصين سوف تقرر إذا كانت ستساعدنا ضد كوريا الشمالية أم لا، وإذا ساعدتنا سوف يكون هذا جيدًا لكوريا الشمالية، وإذا لم تساعدنا سوف يكون هذا سيئًا للجميع”.

ولكن هناك بعض الخيارات القليلة المطروحة، فإذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إمطار كوريا الشمالية بالصواريخ والقنابل الذكية، فبيونج يانج تستطيع إرسال أسلحة نووية تجاه كوريا الجنوبية أو اليابان بنتائج غير متوقعة على الإطلاق.

ويعيش نحو 25 مليون شخص في سول، التي تبعد نحو 30 ميلا عن حدود كوريا الشمالية، مما يضعهم ضمن نطاق المدفعية التقليدية والصواريخ من بيونج يانج، وكذلك تمتلك الولايات المتحدة ما يقرب من 28 ألف جندي في البلاد.

اهلا بك زائرنا الكريم لقد قمت بـ قرائة الخبر :- ” العالم الان – هل يمكن لترامب القضاء على الخطر النووي لكوريا الشمالية؟ ” على موقع لمسانيوز و الذي ينشر لك اهم الاخبار المحلية و العالمية و الاقتصاية و حتي نكون على وفاق بخصوصية موقنا يجب علينا ان نوجة علم سيادتك ان مقال ” العالم الان – هل يمكن لترامب القضاء على الخطر النووي لكوريا الشمالية؟ ” تم نقلة من موقع ” التحرير الإخبـاري ” و يمكنك قرائة الخبر من موقعة الاصلي من هنا ” التحرير الإخبـاري ” شكرا لمتابعتكم لنا نتمني ان نكون عند حسن ظنكم دائما

رابط مختصر
2017-04-04 2017-04-04
أترك تعليقك
0 تعليق
*الاسم
*البريد الالكترونى
الحقول المطلوبة*

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة لمسات نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.

admin